الثلاثاء، 2 مايو 2017

نوار الشاطر//////

(....دمشق الروح ....)

صحراء الربع الخالي
لم يكن مكانها على الخريطة
كما يقال
مكانها هنا
في جزء ما من وجودي الناقص هنا
في كل ما من وجودي الكامل هناك
فأنا دون دمشق
صحراء كل خال

نوار الشاطر

حوار قلبين لم يلتقيان 

هو ..
من عينيك شعاع الشمس ينعكسُ
أني أرى قمرا ..
بضوء الفجر يغتسلُ
أني أرى بدرٌ يغار منه القمرُ
أني  أرى جيوش العشق زاحفةً
صوب قلبي .. وقلبي ماله جلدُ
تواسيني طيور الحب .. قائلةً
لا تخف ..
شهيد العشق لا يهزم  ..
شهيد العشق يوما .. سوف ينتصرُ
لملمت حرفي .. وأعلنت الحب
فعشق مثلك يا أيقونة العمر ِ
تاج العز ألبسه .. وافتخرُ
ردي علي الكأس ..
 قد طاب اليوم موعده
واسكبي عينيك خمرَ الحب اشربه
رفيق الصبابة لا يهنئ ب ليلته
سهاد الليل ينخره ويعصرهُ
هي ..
رددت عليه قولا كنت اكتمهُ
كلامٌ اسكبه على ورق ٍ
في الليل .. وفي الصبح احرقه
ماذا أقول لهذا العاشق الغازي
 من بلاد الشمس .. قادم
وقبل المطر موعده
ضاربا وعدا باسري ..
حالفا .. بجنون عشقي ..
جنود  العشق تتبعه
بحور الشعر قاطبة
طواها مثلما الصحفُ
 حُصوني..!
بحمم الشوق يقذفها
فتتهاوى .. وتحترق
جيوش الصد عاجزةٍ
واسلحتي بها .. لبسُ
فاسلمت الهوى جهرا
عبثا كنت اكتمه ..
فهذا الهوى .. قدرٌ
وفيه الحكم منتهيٌ
بلا خصمٍ .. ولا حكمُ
خذني إليك راضيةً
فقد ملكت .. اليوم
الروح والجسدُ ..
لم اهزم .. ولكن
أنت تنتصر ُ ..


#ياسمين_دمشقي


رؤيا في مهب الحلم

........ .................
ما بين النافذه والريح
امتداد ذاكرة
 وحقيبة ملأى بحكايا الصور
المتعبة من ثقل السنين
وحده وجهك المحيط بالمدى
يجمع كل اضواء الجهات
والنداء يستبق الخطا
هل تعرّي ايدينا الحدود
هل تمنع اقتران النخل بالماء
كم هوقاطع سيف الجفاء
هكذا صراخ الغربة..
وتلك عيون حائرة
تكشف ستائر الغمام
اتراها تلمحك..؟ ؟ ؟
تعض الحسرة اصابع الانتظار
تضيع في جدائل الديجور الاجابة..
انا المنفي من اخمص الولادة..
الى نهاية العدم.....

      زينب رمال

الاثنين، 1 مايو 2017

حرف يعانق حرف

ويحجب الطلاسم عن وطن النبض
يغفر زلة الضوء
ويصقل الصدى
هذا المباح من الرؤى بعضي
وبعضي أجّله حنين الشذى..
خلجان الوان ترمقني
وظلي المسافر بين حبات الندى
يراهن مني الهدى!!
تلك الصفنة تحلق بقصيدتي
ذاك الشوق قافية
والكلمات متخمات..
ايها الضجيج الذي نما
أين فوضاك؟!
أين اقدام الصدى؟!
أين نوتات الأغنيات الحافيات
والتياع الهوى؟!
تلك القصائد الغاديات والآتية
تساور نبض الانفاس حينا
وتحتفي سر الجوى !!
تكشف أنصاف الموانئ
شراع اسدلته رياح المنى
ف تعيدني الي على غير هدى!!

#نهايةذيب


(  هشاشة حلم )


أتراك ؟ ياحلمي أكبر مني
لتهز عرش  أركاني !!!!!
أم تراك ؟ أسكنت  شفاهك
ألف  شبح و شيطان
أم ترى؟ قلبي على القفص تمرد
ليغرق بأضلع دون شطآن !!!
فهلا ؟ لرحيلي منك من سبل
وصحوة لعيون تعثرت بإدماني
وجبين في محربك عابد
بحسن يوسف أغواني
فتاهت في بحرك سفني
وموجك المالح أضناني
فلكم؟ من الاسماء أحفظها
ولكم ؟ عاثت بي حكايات وأزماني
فكنت أرمم كسور أشرعتي
واتوج النوارس بتيجاني
فكيف ؟ أصير بليلتك وضحاها
عبدا : اتسكع بباب السلطان
أو هامشا رث  على ورق
يطرق باب السلواني
فكان اليراع حين يكتبك
قصيدة عصماء بأجفاني
فكيف : أغمضت عينيك عنه
وكل مافيك خاضع  و ولهاني
عهدا : سأسحب الفجر وأصحو
 و قسما : سأقد أصابع قلمي
لو : لمرة بالعتمة رآتك
وأنت الذي بالنور
عاجز بأن تراتي !!!

                                        بثينة سليمان شقير !!!!!!!!!


… ...&& ظمأ الإقحوان &&…… 

         على جسرِ الحكايا
         بينَ ومضاتِ الأفكارِ
         غرَّدَ بلبلُ الحنينِ
         على أفنانِ قلبي
         فاهتزَّتْ نبضاتُهُ أسى
         على قصائدِ شعرٍ
         حروفُها اسمُكَ واسمي
         غفَتْ على سطورِ الوجدِ
         فكيفَ أضحَتْ بلا عنوانِ
          تذرفُها عيونُ البعدِ
          دمعاتِ لقاءٍ
           لترويَ وروداً غادرَها الندى
           ألَمْ تعدْني يا حبيبي
           أنّي لستُ نبضةَ عشقٍ عابرةْ
           تبعثرُها مسافاتُ الغيابِ
           وبنجمةٍ تُساهرني
            تهمسُ بكلامٍ لم تقلْهُ لغيري
            وبقمرٍ عن عيوني يأبى الأفولِ
            وترسمُني نرجسةً على خدِّ الزمنِ
           وتفكُّ طلاسمَ الحبِّ بالقبلِ
           نتأرجحُ بأهدابِ اللقاءِ
          نرتوي من ظمَأِ الصحارى
          برضابِ ثغرِ القمرِ
          يا حبيبي،،،،،
          أُغنِّيكَ موالَ عشقٍ جميلْ
        وفي عينيَّ يقيلُ طيفُكَ من هولِ السفرِ
         فكلُّ الخمائلِ دونَكَ
         قفرٌ يبابُ
         فتعالَ ،،،
         اشراقةَ فجرٍ ضحوكْ
         تصحَّر صوتي وغابَ الصدى
         حدائقُ عمري بلا ورودٍ
         انحنى ظهرُ أيامي
         اصفرَّ ضوءُ نهاري
         ينادي إلى الزوالِ
        ومضتْ شمسُه مسرعةً
        نحو الغروبِ

بقلمي :
          زكريا عليو
          سوريا— اللاذقية 


                           24/4/2017


13 (( يا واهِبَ الوجود))
                  بقلم الشاعر رمزي عقراوي

يا إلهي  !
 يا واهِبَ الوجود —
أرحَمْ بحالي ---
فأيامي تبكي كأغاريدِ الأنينِ الهَجود
ولعلَّ قلبَ الصُّخورِ
 أرحَم بالقلوبِ
من ذيّاك الحنينِ – وتلك العُهود
==
ولكم أرَقتَ الدَّم الطّاهِرَ
 يا شعبي المظلوم ---
والدّموعَ الغوالي
حتى تقرَّحتْ منكَ العيون
ثمَّ ألتفَتَّ ---
– فلم تجِدْ أحَداً ---
يُقاسٍمُكَ الهمومَ
 و الألامَ والشّجون !
فعسى يكون الزمنُ أرحَم ---
فهو مثلي يُسرِعُ
بالزَّوالِ والأفول !؟
عسى يُعطيني
 وطني  من خيراتهِ
حِصَّتي من آبار البترول ؟؟؟!!!
وقد قننَّتْ أفعالَ المفسدين ---
أموالَ المواطنين
بالسَّرقةِ والتبذيرِ والجحود ؟
وغدتْ تَضيعُ
 بين متاهات البنوك ؟
بالصَّمتِ و الحيلةِ
بلا ضجيجٍ أو وعود ؟
يأتون بآفات الفقر
 والجوع والحِرمان ---
ويجعلون الوطنَ
 قاسيا على الإنسان ؟!
ويسرقونهُ علَناً مُتعمِّدينَ ---
بأسمِ الرسومِ والضّرائبِ والعقود
== فيا شَعبُ !
هل خُلِقَ الطغاةُ ---؟!
بلا شعورٍ كالجَماد --؟
لا حِسٌّ لديهم تجاه المستضعفين
ولا يخفقُ منهم الفؤاد ---
ألم  ترَ الآرملة
تبكي من وجعِها الشديد
لمّا تناولتْها يد الغدرِ
بعُنفٍ وظُلمٍ مديد !!
(15=9=2012)