الثلاثاء، 19 سبتمبر 2017

وليد ع العايش/////

_ سلاسلُ قلبْ _
       ------
قلتُ بِأنّي أُحبّكْ
وأنّكِ ظِلّي المِعْوّجُ
الذي لا يستقمْ  إلاّ بكِ
وإني عشِقتُ كُلّ الورود
وشقائقُ النُعمانِ لأجلكْ
كذبتُ كثيراً عندما قلتُ
بِأنّي لم أُحِبَّ سواكِ
وأنَّ كلّ الهُدى في دروبي
منْ وحي هُداكِ ...
وكُنتِ تصغينَ إليَّ ... وتُصدقيني
بِكلِّ ما قلتُ ... وما سوفَ أقولُ
تنتظرينَ على هاويةِ السماءْ
هُطولَ المطرْ
منْ ثغري الصغيرْ
كيفَ لِثَغْرٍ
أنْ يرسو على شطِّ الهطولْ
ألاّ تدرينَ بأنّ الغُبارَ
بحضورِ مطرٍ يزولُ ...
قلتُ بِأنّي أُحِبّك
وتركتُ سلاسلَ قلبي
بينَ يديكِ
إسألي سِوارَ معصميكِ
حولَ نجم كيف يكون الأفُولْ
رهينةٌ أنا على ضفافِ شواطئ قلبكْ
كُنتِ صغيرةْ
ماتزالُ تهوى الكلامْ
لا تَعرِفُ بِأنَّ الكَذِبَ
ليسَ أسطورةَ عاشقْ
كما طائرِ الحمامِ كُنتِ
تبحثينَ عني عندما أغيبُ قليلاً
تبكينَ خلفَ ضَفيرةْ
قبلَ أنْ يأتي عبيري المغَادر
معَ نسائمِ شوقٍ ...
كُنتُ أكذِبُ جداً ... وجداً
فالحُبُّ لمْ يعرفَ دربهُ
صوبَ صدري
لأنَّكِ  أيّتها الصغيرةْ ... الأميرةْ
كُنتِ عرشي ... وآخرَ عشقي ...
------
وليد.ع.العايش
27/8/2017م

فينوس/////

ذات شتاء...
لايسعنا تحديد الزمن لأنه في متل تلك اللحظات يتوقف كل شيئ...لايقوى العقل حسابا ولاتقوى روزنامات على حمل تلك التواريخ..
همس في مسمعها ..إنها تمطر..
فتحت عيناها ليرتدي نظرها حلة سمراء فاتنة.....بدأت برسم عينيه وانتهت على صدره ..وابتسامة شريرة النوايا ..
تقف هناك..
في طرف شفتيها..
فتحت النافذة ..
ملأت رئتيها بعبق المطر..ورائحة التراب..
قبل أن يتوقف المطر..
تبدو الشمس مختبأة وراء الغيوم...
لونها الشاحب سيتبدل..
اكفهرت وهي تغلق النوافذ والستائر والأبواب...والتفتت إليه وهو لايزال ملقى على وسادتها..
همهمت لنفسها المتعبة... بدأ يتلاشى
واتجهت إليه..
أنت تعلمين أن وجودي لا نور يبقيه ..
تعلمين أن مايشعل وجودي رونق المطر وجو الشتاء وحميمية التاريخ...
تلمس بأصابعه شفتيها الباردة وابتسم لعينيها...وتحدث قبل أن يزول..
في زحام أفكارك ..أنا الفكرة الأشد نورا ..
ولكن السواد في الكوكب كاف..
ولاداعي لوجودي أنا..
لاتقلق أعي تمام أن جدائل الأفكار زائلة لا محالة...
 وأنك وهم مهما طال الشتاء...
مفتوحة نوافذي لرحيلك..
وداعا ..
ظلي الأنيق

بقلمي#w

قمر شام دمشيقه الهوى//////

كم دنى بالأمسِ منّي
صار بالصمتِ يسود
ورسمتُ الغدَ عمري
بات جمرٱ في الخدود
كم نشرتُ العطرَ منّي
حتى عطّرتُ الوجود
لم يبالي بعطوري
صدّ  عنها بالجحود
كلّما قرّبتُ منه
بيننا وضعَ السدود
إنّ جسمي من جفاهُ
في هواه باتَ عود
أودع قلبي بسجنٍ
احكم فيه القيود
فتعال وادنو مني
تُزهرُ فيّا الورود

قمر شام دمشقية الهوى

مصطفى الحاج//////

شفقُ الأصابع ...

                شعر : مصطفى الحاج حسين .

قلبي الجّائعُ لوجهكِ

بلا إذنٍ منِّي

التهمَ نصفَ القمرَ

ولولا استغاثاتُ الليلِ

لما ظلَّ ضوءٌ يشبهكِ

فأطعمي شوقي قبلاتٍ

من جيدكِ الوثنيّ

كي لا تكونَ لهفتي عليكِ

مثلَ الضّواري

تختطفُ ندى صوتكِ الطّائرِ

كأسرابِ الصّباحاتِ السّابحةِ

في لججِ الانتظارِ

أمسكي عنّي عذاباتي

ودعيني ألثمُ جبهةِ أنفاسكِ

تعطّرَ الغيابُ في بعدكِ

لأنَّ ذكراكِ أشجارُ بوحٍ

يفوحُ منها حنيني المتدفّقُ

عصافيرُ مطرٍ

يامدى عمري المتّسعِ البهاءِ

ياشفقَ الأصابعِ

حينَ تُسكَبُ فوقَ احتراقي

القصيدةُ

إقرئي خطوطَ ظمئي المخثّرِ

ونزيفَ ابتهالي

وتعالي لنأذنَ للأرضِ

رحلةَ الدّورانِ الأزلي .

                          مصطفى الحاج حسين .
                                   إسطنبول

سمير دوبل//////

ما بين ضياء الشمس .
وزوال ستائر القمر ..
اتنقل في اروقة الغائبين..
بخطى ثقيلة..
يدق الشوق .
ابوابي ..
وياتي بي الحنين ...!
تتسارع نبضات القلب ...
معلنة ثورة //N
تجتاحني ..
ف اتجول في الجانب الآخر...
من الإنتظار.
امسك قلبي بيدي..
وانتظر الوقت...
مع كل نبضة .
ودقه قلب تنادي ...
بألم .
ولهفه ...
واشتياق ..
وهمسات مشبعه ..
بنبرات من صوت ...
مخنوق ..
وعلى اطراف شواطئ ...
الانهار ..!
اتكور ..
كغيمه مطر عقيمه ..
هاربه ...
أطال من الحزن..
مايوجعني ..!
وما يبعدني ..!!
ببعد المسافات...!
المجهوله الاماكن ...
ف اصبح في الغياب ...
روحا تتلاشى ...
ك اوهام السراااااب
سميردوبل

رشا الجزائري///////

"" ذات حنين""
فيَ كلُ ليلةِ يسألني عنك الحنين
وَ فتيل قنديلي يحتضرُ من اللهَب
يترقب طيفكُ في ظلماتِ الزوايا
 الحنين يسألني ُ..عن بقايا
ملامحك الجميلة..في ذاكرتي
عن تلك العينين القاتلتين...
وتلك الابتسامة..التي كانت فاتنتي
بقايا احساسك..و انفاسك ها هنا....
بين احضاني تؤنسني...
كلما هبت رياح النسيان !! الى صدري..
ضممتها....وقبلتها...ثم اخفيتها..
-مثل الطفل ..كنت اهدهد روحك
واحاكيك بعض أحلامي و أمنياتي
تلك الأمسيات التي كنا فيها معا
وكان عبق الحب يلون أوراق عمرينا
 يعلن ان كل شهور السنة هي آذار
وكان قلبكـ يستكين ذاتُ... حنين
بين اضلعي... نرتَشَف  عِبقَ الحب..
ويغطينا عند الغروب..عطر الياسمين
تَفاصيلُ الذكرىَ لا تزال راسخة
تابى ان تغادر موطنها..
إذن !!!
لا تصدقَ أني نسيتك ؟! تلك أحجية
تحكى في لحظات الكبرياء لا غير
لكن عشقك يسكن أعماق اعماقي
ويرسمُ كلوحة قمرية كل ليلة..
ويشرق مع.. وجه..الصباح..
ساعات التجلي...تدق..و تدق
ياحبيبي....
و قوافلُ الحنين ترحل بي اليك
تكسر اسوار غروري المرتفعة..
و تقتحم ابواب النداء حين يمر
طيفك مسرعا..خلف نافذة الانتظار
تترقبك عيون الصبر..المتعبة...
على رصيف التمني..ولا تراك تأتي..
يلبسني البرد ويغطيني...
وساعاتَ انتظاري اللعينه...
تتألم عبثا في كل مرة أمامي...
يا رجلا ليس ككل الرجال
وفصل ليس ككل الفصول
ستبقى مختلف..وسأنتظرك
كل ليلة مثلما تنتظر النجوم..قمرها
رشا الجزائري//24//08//2017//باريس

بسام السحار/////

#  قصيدة بعنوان ،، سحر العيون ،،

سحر العيون ..
تجلى في مآقيها
وناسك الحرف صلى ..
دائما"فيها
مالي إذا جمعت ..
كل الجمال بهدب
صار يرميني سهاما ..
داهمت عيني
فكان سريع النبل .. وقلبي
عالقا"فيها
إني وبي شغف العيون
يزيد ..
لما تجلى الحب ..
بريقا"آسرا ..
بالحسن ينطق ..
كل مافيها .

بسام السحار
  سوريا