الأحد، 3 ديسمبر 2017

Lames////////

ثلج أسود

الأمل المفقود يحثني على البوح  بثماني
وعشرين حرفا ولم أمت
بكت روحي سبع وعشرون عاما ولم أمت
ذرفت من الدموع يكفي لري أكبر صحراء  ولم أمت
ولكني مت ب مئة نبضة ثقال
 وبندوب جراح محارب لم تندمل
عقيم
أربعة من الحرف كانت ك القدر المحموم
نار الله الموقدة صب عليها حمم من البراكين
خيبة بحجم السماء
أنا زائر ليلك وتلك الفجوة في عمق قلبك
لحظة قلبت وجداني وغاااااب الأمل
جبال شامخة وإذا بها دكت دكا
فكانت هبائا منبثا
أنا اليوم أكسر أمام تلك الحقيقة
ملأتني الدهشة
فالف صفعة كانت أرحم
تجمدت أوصالي
فرت دمعة حانية وتلتها ضحكة  مبتورة
 ثلج أسود  صب في شراييني
سنين عجاف لأرض زرعها يابس
وتلك الكلمة أكلت من روحي روح
وطفلي لم يكبر ما زالت أحميه  في أحشائي

#Lames

عمرو البعداني //////

إلى تاج قلبي

إصنعيني خبزا
والقي بي في نار هواك
دعيني أنضج في قلبكِ
 خذيني
تذوقيني...
حاراً كالجمر
كلما عانقت شفتيكِ زدت اتقاداً

إصنعيني فنجانا
ضعي  رحيقك في فمي
 إشربيني
وارتوي

إصنعيني معطفا
فقد حل الشتاء
أنا… .
وحدي أحتويك في صدري
أخبئكِ في قلبي
أنفخ في كفيكِ من أوردتي

إصنعيني شالا
أو خيالا
إصنعي مني
وروداً
 عطوراً
أو بخوراً
عانقيني
مثل عود
أو جيتار
واعزفيني

أعذريني إن كنت قبيحاً
فاصنعيني
وبيديكِ جمليني

عمرو البعداني#

وليد قدوري///////

لحظتين وننطفي
كشموع عرس في العراء
ونضيع ينهبنا الضياع
وتلومنا أهزوجة قيلت بحق الريح
حين استبيحت زهرة الرمان
يومها
كل العيون تبرأت مني
وغاب بريقها
وعللوا قتلي بعجز قصيدة
وصفت هوج الرياح
وضعف شقائق النعمان
لم أحتمل حزن الغروب
ولا ناي الرعاة على السفوح
ياشقيق الروح
ياشذى الفجر الذي ينساب عند سفوحنا
يوم التقينا
لو تعلمون , الفجر كيف يكون مزهوا بلون عيونها
حين ارتوينا
هل عرفتم ضوعة الجوري او عطر البنفسج ؟
يومها قالت لي الاقدار
أتود موتا آخرا
وحين تحسست عرافتي وهني
تقول لي :
لاتذرف العبرات حين تحب
وحبيبتي قالت :
أتود موتا آخرا
قبلني ومت ...واموت بعدك
بلحظتين سننطفي
فالتلة المنسية اقترفت خطايا لاتبررها العجائز
لاتبررها ترانيم الصبايا
ولا  الربيع  ولا الورود
قالت عجوز :
كيف يندرج البنفسج في قواميس الفضيلة
وهو معشوق ومفضوح النوايا
وأنا عشقي بريء الشوق
السفوح عيونها ترنو
والمروج بلا حدود
وذاك العوسج المنسي أفشى سرنا
وتمتمت كل العيون
قالت :لم تزل غضا لتمتلك القوافي
انها تفضي الى فضح الظنون
يا للعيون هل جربت حرقة سهمها
هل أومأت لك حشرجات الصدر
هل لثمت العبق المسفوح والضوع المخبأ في ثنايا الجيد
أتود موتا آخرا
السر يكمن في العيون فلا تلومن العجائز
لا  تلتفت للريح
قبلني ومت وأموت بعدك
لحظتين وننطفي ....
.............................. وليد قدوري

كائن نوري ///////

قلب قلبي        📍

في قلب قلبي تسكن
أتتوق لرعشه تتخللني
بين يديك - حين تحاوطني
و لا تدعني أفلت من ذراعك
حين تحيط بي أنفاسك
تلتف حولي فراشات
من نور الحب تتوهج
أ أغلق عيني و أتوه
أم أبقي نظري مسلط
عليك - تتلفني كلي
حين تفقد أجزائي الحواس
و تبقي أنت فقط حاستي
الأشد و الأقوي في الحضور
جعلتني غنيه بك - بوجودك
عن الدنيا و العالم
أراك يصيبني أشتهاء المحبه
كم أردت بجوارك المزيد و المزيد
أ أكون طامعه
أذا أردتك بجنون
طوال الوقت
جسدي يؤلمني حين تغيب
قلبي لا يكف عن الوجع
ألا بجوارك
متعه الحب و رغبته
أنت جمعتها
 في لمسه تتبعك
مثل رقص السفن
علي الأمواج
أرقص علي جسدك
بأيقاع من العشق
نظهر لبعض
الكثير و الكثير
من الراحه و الأمتنان
كلاً منا علي أستعداد
أن يمشي مع الأخر
أوقاته الصعبه آلالامه
أحزانه خطاياه
نري في ذلك جمال
لا نغفل عنه أو نتذمر منه
الأمر برمته متعلق بالحب
بالأمان و الأحتواء
الوصل بداخلنا
شفيع لشيب القلوب
يجعله ينبض حباً
عنوه - بقوه و أراده
تبكي تضحك
كل أوانتك
عاشق خط سطر الهوي
و ترك يشقي في وطن
لا تمت له بصله
و لا عنوان
القلب أعلم و أحق مني
بعشق لك أصابه الأيمان
يا سيد الرجال
فانيه أنا بين
العشق و الهيام
تحلو رفقتك
ما عاد للحب
ألا في رحابك أستسلام
لتقم صلاه العاشق
الزاهد في خشوع
لك فقط في محراب
أنت صانعه
و علي من في الأرض
السلام

متاهه بوح

#كائن نوري

Samah

وجدان احمد //////

اغمض عينيك ...
تخيل معي ذاك الافق البعيد
ولمعان النجوم
في الظلام الدامس
والقمر يرسل خيوطه الفضية
بعيدا عن غيوم الاسی
تنهد بعمق ....
واترك احاسيسك تنساب
لتتفجر ينابيع من الشعور الجميل
بأن الربيع قادم بالورود
وان الندی سيخالط العشب
عند الاصباح
وان في قلبك المتعب ...
ستحيا الفراشات
وتولد الاحلام ....
ولا تموت

وجدان احمد
02/12/2017

هدى عبد المعطي//////

.....&& خواااااء &&.....
*****************************

دع هذا الخواااااء
فى مجاز يقظتي
يتبرعم بقرنقل السؤال
ويطفىء لهيب المرار
فلا قصيدة فى حضرة الهجر
تطلق نزف التأويل
فوضى الخيال
بركان خلف يسار الروح
يصغي لهديل الدموع
ووحشة الترحال جداول صبر
تفيض بكأس المرار
الليل الحالك بشجن الغربة
يترنح فى غيبوبة السقوط
فالوقت يقتل طيش البوح
ولوعة السكون
توقد الشغف فى مدى نزفي ببريق
من دهشة الألوان
هذه الرؤى المخملية الأنامل
تتكىء على قيثارة الليل
وتسقط نجوم اللهفة فى مدارات الرحيل
فأنت الجرح الوارف فى ذاكرة القفار
وأنت النص الموحش فى كتاب الدمار
من سلالة الوجع أنت ..
عزف النايات الجارح
يجلجل بعطرك فى دفاتري العتيقة
فينتحب جرحي على خارطة الإنتظار
وينحني الورد بهزيمة الهجر بقايا من أمل
وهالات من وجع تناثرت من شراسة هجوم
يدك روحي المسالمة بلا حصون

*******************************

#بقلمي الشاعرة

هدى عبد المعطي محمود

3 / 12 / 2017
حقوق النشر محفوظة

السبت، 2 ديسمبر 2017

يونس عيس منصور///////

البردة البصرية ... في شكوى إلى صاحب العبقات السرمدية ...
كتبتها وأنا مسجون خارج العراق قبل ثلاثة وثلاثين عاماً ، حيث لبثت في السجن تسع سنوات عجاف ...

فاضَ القريضُ على ربْعٍ بذي سَلَمِ

وجداً بظبيٍ سعىٰ في روضةِ الحرمِ !!!

بضٍّ ... كحيلٍ ... غضيضِ الطرفِ ... ذي
غَنَجٍ ...

بدراً أطلَّ على موجٍ مِنَ الظُّلَمِ !!!

ماسار بالهدْيِ إلّا كُنتُ أُضْحِيَةً

في كلِّ حولٍ يُضَحّيها بسفكِ دمي !!!

ياهندُ ..؛ مهلاً ... فحادي العيسِ مرتحِلٌ

والمصحرونَ سروا في غاسقِ العُتَمِ ...

ياهندُ ..؛ رفقاً بصبٍّ باتَ مرتهناً

يشكو لطيفِكِ مالاقى مِنَ السقمِ ...

إنَّ الصبابةَ ماهبّتْ على أحدٍ

إلّا وكانتْ نذيرَ الشؤْمِ والنقمِ

فاسقي ربوعي حنيناً من مودّتِكمْ

فقد هويتُ صدىً في مسرحِ العدَمِ ...

"""""""""""""""""""""""""
ياأمَّ عمْرٍ ؛ نسينا بعدَ نأيكُمُ

أمّاً لمريمَ بين البانِ والعلمِ ...

بعدٌ ... فلا رحمةٌ تهمي ... ولا فرجٌ

ولا صباحٌ بهيٌّ يرتدي حُلُمي !!!

أصحو غريباً ... يكاد الصبحُ يأكلني

فالصبحُ هذا دنيئٌ ... غيرُ محتشمِ !!!

أسرٌ وجلدٌ وتعذيبُ ودمدمةٌ

صالت بنا ... فأرتنا أيّما سأمِ !!!

"""""""""""""""""""""""""
فاضَ القريضُ على ربْعٍ بذي سلمِ

فاجتاحتِ النفسَ أشباحٌ مِنَ الُعُتَمِ ...

واحلولكَ القلبُ من رسْمِ الطلولِ فوا

غوثاهُ ... غوثاهُ  من شيبٍ ومن هرمِ

قد أظلمَ الصبحُ !!! فالأفلاكُ في هرجٍ

وقد تمادىٰ الدجىٰ ... فالكونُ في عدمِ !!!

فلا السحائبُ ألقت سُؤْرَ رشفتها

ولا المجاديحُ زفّتْ وافرَ الديَم !!!

إلا قليلاً ... ولكن يالدهشتنا

من وابلٍ ذخرتْها من صدىٰ ( إرَمِ ) !!!

إِذْ أمطرتنا صباحاً وهي كالحةٌ

ماءً غريباً كجلبابٍ منَ الظلمِ !!!

تاهت رؤانا ... فلم نملكْ عدا لغطاً

لغواً من القولِ ... أو زيفاً من الْكَلِمِ

لا المبتدا قد فقهنا سرَّ نشأتهِ !!!

لا المنتهىٰ يتجلّىٰ للفتىٰ الفَهِمِ !!!

برجٌ من الهولِ لا تُفنىٰ برازخُهُ

موجٌ مِنَ الرَّجْفِ إِنْ تبصرْهُ تنفصمِ !!!

"""""""""""""""""""""""""""""
يارعشةَ الأسرِ ... يامن فيكِ قد جُمِعَتْ

شتّى العيونِ ... فلم تهجعْ ... ولم تنمِ

رحماكِ ، رحماكِ ، قد تاهت بصائرُنا

مابين منتصرٍ طوراً ومنهزمِ !!!

رحماكِ ، رحماكِ ألوانٌ عواطفُنا

في كلِّ مُنعَطَفٍ تنشدُّ في صنمِ

رحماكِ ، رحماكِ قد ألفيتُ جامحةً

تهتزُّ كاسحةً في سيلِها العَرِمِ ...

رحماكِ ، رحماكِ ... حتّامَ الدنا ريَبٌ

مَنْ قال ( لا ) حدّثَتْهُ النفسُ عن ( نَعَمِ ) !؟!؟!؟

أشكو إلى اللهِ من أقدارِ أزمنةٍ

قد ألجمتنا ... فيا للهِ من لُجُمِ !!!

""""""""""""""""""""""""""""
ياقصةَ اللَّهِ !!! يا سرَّ الوجودِ ويا

إعصارَ كاتبِها ... ياحكمةَ الحكمِ !!!

ياألْفَها أولاً ... يالامَها وسطاً

ياميمَها آخِراً ... ياجوهرَ القيمِ !!!

الرسْلُ قد فَخُرَتْ إِذْ منه قد خُلِقَتْ

لولاهُ لاندثرتْ في سالفِ الأممِ

غيبّ سريرتُهُ كالعطرِ سيرتُهُ

ضاءت مسيرتُهُ ناراً على علمِ

محمدٌ أوَّلُ الدنيا وآخرُها

( ياطيبَ مبتدأٍ مِنْهُ ومختَتَمِ !!! )

فاللهُ مبتدأُ سبحانه وعلا

والمصطفى خبرٌ ، فامسكْهُ تعتصمِ ...

"""""""""""""""""""""""""""""""
رحماكَ طه... فقد - واللهِ - أنهكنا

جورُ الزمانِ ... وما دَهري بمكتتمِ ...

رحماكَ طه ... ألا تنقضُّ ثانيةً !!!

فقد تمادتْ !!! ولا من قائمٍ علمِ !!!

إنَّ القيامةَ تقويمٌ لغربتنا

لولا النهاياتُ ماقامت ... ولم تقُمِ !!!

إشفعْ لَهُ كالذي أكملتَ بُرْدَتَهُ

( وأنه خيرُ خلقِ اللهِ كلِّهِمِ ) ... (١)

واليومَ ثانٍ جثا يرجوك مكرمةً

فامسحْ بكفِّكَ هذا القيدَ ينفصمِ ...

"""""""""""""""""""""""""""
(١) : هنا إشارة للبوصيري قاضي قضاة مصر ... فيقال ، إن محمد البوصيري ( رحمه الله ) صاحب البردة المشهورة والتي مطلعها :

أمن تذكر جيرانٍ بذي سلمِ
مزجتَ دمعاً جرى من مقلةٍ بدمِ !؟!؟!؟

حينما كتب صدر البيت :

فمبلغُ العلمِ فِيهِ أنهُ بشرٌ ...

لم يستطعْ أن يُكمِلَهُ ، لأنه تحير ... تُرىٰ ماذا سيقول في العجز !؟!؟!؟
فطاف عليه الرسول ( ص ) وقال له : قل :

وأنهَُّ خيرُ خَلْقِ اللهِ كُلِّهِمِ ...

ومسح على عينيه - إذ كان البوصيري أعمى - فأبصر من ساعته ...
لقد كتبتُ هذه القصيدة قبل ثلاث وثلاثين سنة ...
وأنا مسجون خارج العراق ... وتقع
في مائة وعشرين بيتاً ... وهذا ما بقي في ذاكرتي منها ... وقد سببت لي سجناً
فوق سجني ... وغربةً فوق غربتي ... لأسبابٍ
لا أحب ذكرها ... وكما قال الشاعر :

فكان ماكان مما لستُ أذكرُهُ

فظُنَّ خيراً ولا تسألْ عنِ الخبرِ ...

وبعد مرور أربع سنوات من كتابتي لهذه القصيدة ، تقبّل الله شفاعة رسوله ( ص ) فيَّ ، فخرجتُ من السجن ، وعُدْتُ إلىٰ العراق ... وياليتني لم أعُدْ ...

شعر : يونس عيسى منصور ( أبو علي الحلفي )