الأحد، 10 ديسمبر 2017

هدى ابراهيم امون //////

#عروبة_القدس
أيا قدس جرحك دمي يتلظى
منذ ادعوا نسبا إليك بالدين
وكل اﻷديان مهدها وطني
بأي حق يحتلك مدعي الدين؟!
بﻻد العرب شرفا قد فجعت به
فقد ألقوك فوق الجيد سكين
ومدت لقاتلك السﻻم أكفهم
نزعوا مروءتهم والخزي يعييني
يا قدس حب الروح يا أمﻻ
كان متقدا واليوم يبكيني
يسلبونك مني يا قديسة المدن
ﻻتساع فضاء إجرام سيدميني
يعربية القدس أناشدكم بالله
يا كل الطوائف واﻷديان أعينيني
كل يوم لهم في أرضي مجزرة
 أنسيتم-قاسم ودير ياسين-؟
زدني من البأس بأسا يا بني أمي
أرى مقتل أبنائي نيران تكويني
أكابد اﻷسر حنظﻻ بالمآقي
يا ويح قلبي إن الجور يضنيني
إني العروبة ﻻ أفنى بأيديهم
وكالفينيق أنتفض لفجر يناديني
#هدى_إبراهيم_أمون

عائشه السلامي ///////

معطفي القديم

مددتُ يدي في جيب معطفي القديم
وجدت وردة أرهقها عمر  السنين ..
جفت بتلاتها وما جف فيها الحنين ..
وجدت منديلي القديم ..
معطراً بالورد والياسمين ..
أعادني في ذكراه للوراء ..
في لقاء معتقٍ بحب قديم ..

أخرجته من خزانة الذكري ..
ارتديته وكأنني من قبل ما علمته ..
صرت به أميرة الزمان ..
خطواتها تجوب في الآماني ..
رميت برأسي علي كتفي لثواني ..
أسترسل في كلامه مع كل المعاني ..
فشممتُ عطره الذي مازال عابقاً ..
في نفس المكانِ ..
يوم رمى برأسه علي كتفي ..
بجراءة الصبيان ..

سافرت بطيبه مرة أخرى واسترجعت ..
ذاك الموعد الذي به حباني ..
تقصيتُ آثاره بنقرات قلبي التي كانت ..
تشبه نقر حبات المطر على الشطآنِ  ..

تذكرت ذاك اللقاء حين نظر في عينيّ ..
فجعلني سيدة الأكوان ..
تذكرت موسيقى صوته حين بشوقه احتواني  ..
مازال في تلافيف ذاكرتي مشهداً ..
لن أنساه ولو ابتعد عني ألف عام ..

مهيار كان وجهه ينير دروب العتم والظلام ..
ويده كانت كعصفور يرد الماء من وجنةٍ ..
 بللها مطر السماء بالجمان ..
وأنفاسي كانت دافئة بلون الجلنار والرمان ..

يا معطفي القديم يا نوراً معلق في خزانة الآماني ..
لقد كنت لي كما كان هو منبع الدفئ والحنان ..
يا معطفي القديم أين هو الآن ..
 فقد نسي أصابعه في جيبك الثاني ..
حتى إذا نسيتَ لقائنا هذا ..
حركت أصابعه أعاصير ..
الشوق في نفسي للقائه الثاني ..

#عائشة السلامي#

بسام سعيد//////

يا ابنةَ عمِّ القَمَر
لا تُطيلي النّاي
فالحال أعياه الشّوقُ
أثملهُ الحنينُ لمحيّاكِ الضّياء
***

فالحالُ أضناهُ البعدُ
ومرُّ الغياب
لا تطيلي السّفر يا ابنة عمّي
فعيني اليسرى ترقبُ طلَّتِكِ البهيّة
 بفارغِ صبرها
***

لأنَّكِ توأمُ الأزليّة
ابنةُ السّماءِ العليّةِ
روحُ الكونِ
نبضٌ البَحرِ
موجُ الذّكرى السّخيّ
أصلُ الحكايةِ
سرُّ البقاء
سنا الضّوءِ
رمز العطاء

د.بسام سعيد

هدى عبد المعطي /////

قد جرى
ياسيدي ما جرى
بكتْ السماء
على أوجاعي بسخاء
وترنح الصدى
عاصفاً
مطراً
مر أحزاني فى إباء
أفزعني
أوجعني
مزقني بلا حياء
فهل تعاهدَ
مع أحزاني الرعناء؟
أم تلكَ أوجاعِ المساء

هجرٌ هناااا
ونزف هناك
ليليٌ السقيمٌ
يتوشح بعباءتهٌ السوداء
و سمائيٌ تُمطرُ ألماً
وغضباْ ونحيباِ
يعلو الأرجاء
يا ويحَ قلبي!!
ماذا فعلوا به
حتى يصرخ 
يرجو الشفاء

وماذا عسايَّ أفعل؟
لا تَحزن يا فؤادي
تَوسد برجكِ العاجي
أنـااااا
من يَتقدمُ إليك
يَرغبُ منك الرجاء
فالعفوُ يا وجعي 
من شيمِ الأقوياء

دموعك الثكلى
تَستفزُ نبضي
تعربد بوتيني
على إستحياء
إنها حروفٌ
من نور الوفاء
ْتنزف في سخاء
ترجو من الله الشفاء

##هدى عبد المعطي محمود

السبت، 9 ديسمبر 2017

حنان بدران ///////

يا سيدي (٤)
__________
تذكر
 يا وطني المبعثر
أني أرى الدم المراق
في عينيك الباردة
وكثيرا من الدمع المخثر
وهشيما عسيرا
 يولد من عنق لواعج الأحزان
مستنقعات حزن في القلب 
ووجهك كسحابة عاقر
ايقظني خواء البذرة 
عصرت لها الشمس
غمزت للريح في الفضاء
كسرت لها صلصال قلبي الحار
فعجزت
 عن أن تكون نخلة
فوق مشاتل الشرق....!!!!
*****.           
  يا  سيدي
 أدرك قميصنا بالي 
وكل ما في الأرض
 ينخره السوس وبات أنتحار
في قلبي يخيم الأحتضار
 وأنا احدق في تابوت الظلام
هرمت....
هرمت
وأنا أمشي دربي الطويل
 هزلت أوراقي
وشاخ قلمي
تيبست في الكلمات وردة الجليل
أدركت بُذلنا...
بخنوعنا
بصمتنا
 رسائلنا لن تصل إلى الله ...!!!
*****.             
يا أمي....
 رقم بطاقتي
لم تعد لي
والميناء المشرعة بالعويل
لم تعد لي
في هذه البلاد الضريرة
خبزك طهرك فنجان قهوتك
لم تعد لي
يا أمي
أدركت أن
فلسطين ضاعت بالضمائر
رغم الأقلام التي تكتبها
 بالتقادم يا أمي أدركت
أنها سقطت من الذاكرة
 و لم تعد لي ....!!!!
******.         
يا سيدي في حضرتك 
ما ذقت إلا ....
حزن الطعام
وقهر الأنهزام
وذل الأنقسام
وطعم الدم أشهى الأطباق
ولكن يا سيدي
 تذكر
إن الشمس لن تشرق 
إلا عبر شواهد خنادقنا
ولن تتسلل بألسنتها
إلا من خلال  أشلاء
العصافير في مسلخ القرصان
من الأجنحة المحروقة
 التي تنبعث
في أحلامنا الشهيدة ....!!!
******.       
تذكر
حين تشرق الشمس البعيدة
سيكون وجه أرضك
مبعثرا
 داميا
وممزقا
تذكر
أن الأبتسام
  لا يتقنه إلا الصغار
وكل ما استنشقه
من الحزن والفرح لم ولن يولد 
في أَسرةِ جيلنا
إدرك يا سيدي
 أن العدالة لن تنتصب
 إلا فوق جدار توابيتنا
وأنا أُراود الريح
الملطخة بالدموع
وأن همسي
وأمسي
وذل لم نعد نتقن فيه
حتى.....
 فن الأحتضار .......؟؟؟؟.

حنان بدران

بسام سعيد //////

أحببتها حتّى الثّمالة
فتنةُ الرّوحِ
شراب الخُلدِ
نورها يبهرُ الأبصارَ
هي الشّمسُ في رابعةِ النّهارِ
بدرُ الضّياءِ في ليلِ الهوى
كرمةُ الحبِّ سلافة الحياة المُشتهاة
***

عرفتُها نسمةً عليلةً
تحيي الصّدورَ
تنعشُ الهواءِ بِعطرها الكونيّ
***

ألِفتُها غيمةً
 ترتدي فستانَاً أبيضِاً
وطوقاً من الياسمينِ
في جيدها حبلُ الوجدِ
وفي جفنيها كحلُ الوجودِ
سيّدةٌ لا قبلَها ولا بَعدَها
ملاكُ الزّمانِ
أيقونةُ المكان
على مرّ العصورِ والدّهورِ

د. بسّام سعيد

زكريا عليو//////

……  && كنتُ أظنُّ &&… ..
        قرأتُ في كفِّ العرّافةِ طلاسـمَ
              نبــــــضي
       مكتــوبٌ في صحائِفـِها
       قدري…….
       كلّما داعبْتُ بالنورِ جناحَي فراشةٍ
       تحترقُ بلهيبِ الشــــوقِ
        إن ﻻمســــتْها أنــاملي
       وكلّما غرسْـتُ زقزقةَ حبٍّ
       في بســمتِكِ المهــاجرة
       تغرِّدُهـا نشـازاً نبضـاتُكِ
            المراهقـــــة
       لتنهشَـها قططٌ تترصدُهــا
       في آخرِ الأزقــةِ المهجـورة
       وتحتطبَ غربـانُ الطرقــاتِ
            المتســـكِّعة
        ظلالَ صفصـافةٍ أشـقاهــا
             الانتظـــــار
             ـ ـ ـ ——*** ـ ـ ـ ——
      كلُّ الورودِ التي رويْتُها
      لحناً من أغنيـــــاتــي
      جنتْ دبابيرٌ شـــــهدَها
      حتى تورَّمَ النبـضُ من لدغِها
      نرجسـاتي مرميّةٌ في صحراءَ
        اسـتوطنـها ســــرابٌ
     حالمةٌ بغيثِ ربـابةٍ عودةً ترويهــا
     ابيضتْ من الأسـى نوافذُ الصباح
     وهي تنتظرُ ابتسامتَكِ
         لتتلألأَ أحداقُها
     يا غرامُ دعني…… .
     أطوّفُ الأحلامَ متصـوفاً حبَّهـا
     عسى تخضرُّ العيون
     أعودُ بحسـرةٍ وبورِ المكان
     وتنطفئُ من عمري شـمعةٌ
     حارقةٌ أجنحةَ نوارسـي البيضـاءْ
         ليكســوها الســـواد ْ
              ـ ـ ـ —— ** —— ـ ـ ـ
     آهٍ… .
     كم كنتُ أظنُّ
     أنَّ الصـباحَ ضــوءُ قلبَكِ
     من ثغرِكِ فراشاتِه وأزهارِه
     وأنَّ نسائمَ وعودُكِ ﻻ تذبــل
     ولا تذروني على مفارقِ النســيان
      وأنَّ سـنابلَ حقولِ صدقي
       على بيـادرِ الوفــــاءِ
      تُجنى غلالُهـا
      وكما تشـاءُ رياحُ وصالَكِ تذروهـــا
      فغدَتُ في فمِ رحى تطحنُني
      و تاه عني طيبُـكِ بينَ دروبِ الضيـاع
      ذنبـي أنّي…… .
          عشـقْتُ ماكرةَ النّبضِ
     وبنيْـتُ على الرّمالِ قصورَ أوهامي
     غاصـتْ وذاكَ طبـعُ الرّمــالِ
     كم كنـتُ أظنُّ… .…  وأظنُّ
     وكم خانتني…… . الظنــونُ

بقلمي : زكريا عليو
         سوريا — اللاذقية
                     5/12/2017