الاثنين، 12 نوفمبر 2018

مفيده الهادي //////

لن أدق ..        
                                                  🌸🌸🌸🌸

على بابك أقف ..
معي جرحي اليتيم..
باقة ورد ..
وقصائد منتهية الصّلوحية .
جئت كما وعدت ذات يوم ..

على بابك أقف ..
لا أنوي الدخول !
فقط ..
جئت لأسقط بقاياك ..
لأسقط بقايا الحلم اليتيم ..
و من أوجاع الأمس أشفى
علني أشفى ..

على بابك الكبير أقف ..
يئنّ جرحي بين الموت و الحياة
يزلزلني صدى صوته !
يرجّ أوصالي ..
يزعزعني !
و أنت بالداخل ..
الباب الكبير يفصلنا ..
وحلمنا اليتيم يئن ..
أسمع صدى صمته يئن ..
بأصقاع قلبي يئن
بارد قلبي كالمقابر !
ولن أدق ..

                                         مفيدة الهادي
                                              تونس

و لن ادق !

مارس نور الدين///_____

قصيدة ....
بعنـــوان....... الحياة هي إنتظار.
علي حافة الألوان
بي رشة الوجع
يرسم طيفك
خطوط الإنتظار

الشوق ينادك
على رصيف الإنتظار....
أخبره أن البعد مر ارهق...
الفؤاد وزاد للبعدنار..........
كم ناديتك بي حروف النداء....
أيا محبوبا قد مللت من الأعذار....
كم تتراقص الأشواق وأنا
قابعة علي كرسي الإنتظار....
يرق الفؤاد ويطول البعد وتبقى..
الدموع تسيل من الجفن كالأنهار..
هكذا الحياة ماهي إلي إنتظارتأتي
أولاتأتي أنت صاحب هذا القرار.
بقلم ✎الشاعر مارس نورالدين★الجزائر

الأحد، 11 نوفمبر 2018

غراس حيدر/////

أستجلاء صوفي
............
وحين كنت صامتاً
أكلم المساء
غريقاً في هيكل النور
مسلوباً
في ضراعة البكاء
من اين لي...
وقوداً لنارهم
فظن ماتشاء... ؟
كنتُ في ألحضرة أستجلي
وأين انتهي..؟
وأنا في البدء أنتهاء..
مازلت أستجلي
والريح من خلفي
تقض ختم الكلمات
فوق الماء...

قميص النور الفضي
وهمهمة غرقى تجر بخطاها
نحو سبحات المعراج..
اعصر أثداء الليل الفيروزي
فيتهاوى لبن النور ..
بضوء السراج
قوافل استجلائي تسري
بحدو النوخ
وتطنب عند اعتاب
الضوء الوهاج...

سمااستجلاء تصوف سامي
احلق نحو العلا
أصطلي اليك شعرا
وتفنى فراشات احتمالي
اغازلها..
وتحرق ماتبقى
من الانفاس
في رنة دن مثالي..
واعيد في لضى النور
قافيتي
فتغدو في دنى ألاستجلاء ابتهالي..
فنغدو في سكرة
جمال الشدو تيهاً
واسئلة تخلق من خيالي...
ثمة امر تجلى
واعيى مقاومة لسؤالِ..
يناديني..
يفرد جناحية
يقطب حاجبية
يراودني...
فيخذلني أحتمالي...
.
.
.
.غراس بتصوف

حمزه السعيدي //////

ولازلت
اقرأ في
 عينيك. ...قدري. .
سفر فيك. ..
           سيطول. ...
تتقاذفني الظنون
اكون او لااكون
تبتلعني. ..
اعماق. .......المجهول. ....!
مبعثره
هي الامنيات
والليل يتعكز
حلمي. ...
       المخذول. ...!!
تحاصرني الليالي. ..
والشوق ....
على مشارف
الانتظار. .
            مقتول. ...!
ياغائبا
قل لي
اين اجدك
اتراك عشقا
فوق .........المعقول. .....؟
فلازلت ابحث عنك. ..
مابين السطور
بتناهيد القصائد
وسط خرافات. ..
        العرافين. ..!
وفنجان لم يخبرني
احزاني. ....
كيف. ...
         . ....ستزول. ..
اجوب كل
مدائن العشق. ..
اسأل عنك
عن عناوين
تدلني عليك. ..
وانا. ..
وسط حنيني اليك
مابين ضياع. ...
           وذهول. .... !!
                           
                            (حمزه آلَسعيدي)

احمد عبد الرؤؤف///////

آخرُ الأحلام

شابتْ ـ لفرطِ المنى ـ كلُّ القصائدِ بي
مــن أوّلِ الشّـعـرِ حـتّى آخــرِ الأدبِ

أدري بأنَّ الأمـــاني قــــد تـعــيّـرُني
لكــن إذا أنصــفــتْ لادّاركـتْ عتبي

أهديتُها كـلَّ وردِ الـرّوحِ فابتسـمتْ
وهي الّتي لــم يفــارقْ وجهَها تعبي

فـكـم غـلــبــتُ بـهـا يأسي بقسوتِه
ورمتُ بالغـضِّ منها أشهـقَ السّحبِ

وأوقـــدتْ في زوايـا اللّـيـلِ قافـيةً
شـابـتْ لياليكَ يا قلبي ولــم تشِبِ

أبكي على آخرِ الأحــلامِ في سفري
والدّمعُ في العين يكوي آخرَ الهدبِ

لم يبقَ لي وطــنٌ أغــفــو على يدِه
أو صــدرُ محـبـوبةٍ أشـفي بهِ رهبي

إنّي استقلتُ مـن الدّنيا فمــا حملتْ
لي غيـرَ بـضــعٍ من الأوراقِ والنّدبِ

أبكـي عـلـيـها بحـبرٍ مـوجــعٍ وهوىً
في حسرةِ القلبِ والأحـلامِ والكتبِ

لم يبقَ مـن آخـــرِ الأحــلامِ لي حلمٌ
والضّوءُ في ليلِ ذاك الحلمِ لـم يغبِ

أحمد عبد الرؤوف   سوريا

السبت، 10 نوفمبر 2018

د مهندس اياد الصاوي//////_

( مُنذُ أَنْ وَطِأت أَنَامِلِي الوَرَقَ  )  ... د. مهندس / إياد الصاوي

نُغِفلُ المسافاتِ وَنرتَدي الأحرُفَ رِدَاءً للقلوبِ   ...  مُثيّرٌ ذاكَ البعيـــــــــد.   !!
أَتوحَّدُ بكِ وأمتزجُ حرفاً في مرمى اللغةِ  يُتقنُ الإشتياق   ..
ذاكَ الحرفُ الذي اختفى بينَ سطوري أرقاً       ..!!
متى كانت آخرَ مرةٍ لمستهُ أنامِلُكِ البعيدة ..    ؟؟!!  
 كُلما اشتقتُ إلى ملامحكِ اتخذتُه إليكِ سبيلا        ..
أيُّها الماكثُ بيني وبيني       ....  !
متى تَبدأ المناجاااااااااااااااااة ...     ؟؟!!
مازلتِ الأنثى التي يُراودُها حرفي عَن نفسِها   ..
لــ تتزيّنَ في عينيّي بالقصائدِ   .. !!
وذاك الهوى الذي تَسرَّبَ في خلايا أنامِلي ليكتُبَكِ
كَمْ مَلَّ التشبُّث بالفواصلِ مستتراً .. ؟؟!
فقرر لفظَ الشوقِ إلى أطرافِ المدى   ... !!
ويعود ليحتضن شَهقاتِ الحروف ضوءً من عينيّكِ  ...
وصالاً لقلبي على سطحِ الورقِ     ..!
ليس آن تجف الأحرف في ثديّ أناملي     ..    فلطالما تغذت بكِ سِرا    ...!
أيا حرفُ أنبتَ سَبعاً وازدادَ ضِعفاً من الوَلَه  ....
تريّث بين الأناملِ بوحاً فقد جَفَّت محابرُ القصيدِ وقلبهُ لا يَفيق      ..؟؟!!
ثَمَّةَ قلبٍ ما انفَكَّ غناءً بِكِ
الشمسُ والقمرُ يتوارانِ منكِ على خطِ الأُفق  ..
ثمة قلبٍ مُبعثرٍ في مداركِ بمائةِ ثانيةٍ من الدَّهشةِ    ... !!
يُناجيكِ وينزوي ويستطيّبُ العذابَ       ..      الحُبُّ والحرفُ في عينيّكِ  ... !
فصلانِ يتعاقبانِ على الورقِ  ..
ينتعلا الشوقَ واللهفةَ إليّك سِراً     ...
وليس لهم مواسمُ سوى أرصفةِ الجنونِ  ... !
ذاك التحديقُ بعينيّكِ   ...
كان عبثاً يومَ أن قَرأتُكِ  ...
حين اجتهدتُ أن أُلملمَ بقاياهُ  ...!
في هذا المدى الورقيّ   ....
سجالٌ من خفقٍ وحبٍ   ...   فهم على مقرُبَةِ ضلعٍ وحجرةٍ من قلبكِ   ...  
مازلتُ أَحملُكِ في كَفِّي وَقلبيّ   ...
أخشى من نَمائِكِ المتزايدِ بين ضُلوعي      ..          أن يُوغِلَ بِقلبي حتى النبع  ..
كم أنت متناقض قلبي   ...  ؟!!!!
أُراوغُكَ ببعضِ الأحرفِ والكلماتِ   ..!
وترسُمَ غمازتين على وجهيّ تِهلَالاً كلما أقتربَ منكَ نورُ محياه   ....!!
أَعـــــــدُكِ     ..!!!
سوف أُمطِرُ بكِ يوماً ما  كما  ملأتيني  بكِ      ..
فــ أنتِ في داخلي أشدَّ غيّمةً وأكثرَ نماءً   ..!
على آسنَّةِ الأناملِ قلمٌ عصيٌّ     ..
 عندما يُغلق الحرفُ عينيّهِ عنى وَيداري وَجههُ نحو الصمت مُشتَاقاً   ...
يمحوا تجاعيدَ روحٍ خاليةٍ تتوقُ لانسكابكِ حياة  ..
ولا يفصِلُني عنكِ سوى تَرقُّبُ لهفةٍ ومسافةِ قلم   ..!
متسعٌ لحرفٍ على قيّد الورق       .. هناك على حافةِ الشفاهِ كلامٌ          
 غفوةُ حُلم في حكايا الحٌب        ..!!
اتكأ حرفي على القلبِ جمرةَ اشتياقٍ      ..
وأنتِ ضلعٌ يَشهقُ في صدري حنينا      ..            
 صَوتُ عينيّكِ في قصائدي        ..      يُخدِّرُ المعنى        ..!
تَتلعثمُ عيناكِ وأنتِ تَقرأيني عشقاً       ..    أحاولُ حلَّ لغز قلبيّ  بكِ   ..!!!
ولا أزداد إلا حنينا وضنى      ..!
ووجودكِ قابَ قوسينِ أو أغنيةٍ مِنِّي        ..
أشياؤكِ في قلبي تُقيّدني  بكِ       ..
أزجرها فتلاحقني     ..
وأتركها ولا تتركني    ..
كَم قَاتلتُ الوحشةَ فيها وهى تجثوا فوقَ مقاعدِ الحُلم تملأُني حنيناً  .....
أظُنني فقدتُّني بَينكِ   ....!!!
هُنَّ كلماتٍ أتوكأُ عليهنَّ وأهشُّ بهنَّ على وَلهِي  ...
وصوتُ الحرف بينَ الأسطرِ يبتغي مرضاتكِ  .. !!!
لطالما كان صوتهُ يُرتِّبُ فوضى مَشاعري بين الكَلِم   ..
أتعلمي    ..   ؟؟!!!
لازالَ هناكَ قلبٌ عالقٌ بكفِّ القدرِ طوقَ مِعصمٍ بنبضٍ لا يغفو    ..
ثمةَ شهقةٍ بين أنفاسِ الحنينِ أراها تُمارسُ الغرقَ بــ  احتراف ..
سُحقاً لأبجديةٍ تَعصي أناملي وَتتَّبعُكِ حيثُ كنتِ   ..
عشقتُ حرفَ الضادِ فيكِ   ...!!
حين يجعلني قصيدةً وأعيشكِ فيها كلمةً كلمة   ..
وأحبُّ فواصلَ اللغةِ المستترةِ في أبياتكِ   ..
لا لشيء سوى أنها تمنحني من أناملِ عينيّكِ وأنا أكتبكِ  ..   الفرحةَ أضعافاً مضاعفة     ..
رُويّدكَ يا حرفُ ..!!
فلا زالَ قلبيّ مسافراً لهُ يحملُ قناديلَ الصَّمتِ ..
ولا زالَ جوفي جائعٌ مِنهُ   ..
مُنذُ أن وَطِأت أَنامِلي الوَرقَ ..!!!؟
.................................

احمد سليم المحامي ///////

أيام مضت
سكب فيها دمعى
وملئ فيها الحزن قلبى
ذكرتني عندما ضاعت منى
واقدمت على هجرى
واباحت سفك دمى
أيام هجرت فيها قلبى
وتركتنى الدنيا وحدى
وأصبح فيها النهار ليلى
أيام اقدمت فيها على قتلى
جف النبض فى وريدى
حين اخبرنى البعد قدرى
تاه عنى الدرب واغرورقت عينى
ماذا افعل ومن يعيدنى إلى رشدى
وقد سلبت منى عقلى
أيام لا أريدها من عمرى
فقد هان عليها حبى
وصلبت ايامى على وترى
أحزان عزف بها شريانى
وتراقص  الالم فى صدرى
اتكأ على جدار واهم
انه سندى
اتهاوى مثل الروح حين
تخرج من جسدى
أيام مضت لا تذكرينى بها
جف فيها ارضى
ومات الزهر ببستانى
وأصبحت فيها خاوى
الا منك ومن ألمى
قحط أصاب قلبى
وعلقم ملئ به فمى
لا طبيب يداوى جرحى
ولا شفيع لى لديك
أيام مضت
أعلنت فيها الحداد
على نفسى
ولكنى اعتصمت بك
ولم أشيع قلبى
ولم اقبل فيها العذاء
حتى يعود قلبى
أيام مضت لن تعود
فقد محوتها منى
واسكنتك قلبى
احمد سليم المحامى