الخميس، 24 سبتمبر 2020

حسن رمضان ///////

 غربتي


***

ضجيجٌ يُحاصرني

وتجلدُني عقولٌ مُتحجِّرة

وعيونٌ تلاحقني

وتقضُّ مضجعي ثرثرة

إنِّي أعيشُ بغُربتي

ولا أنيسَ لوحدتي

فمبادئي مُتحرِّرة

وأمَّتي ملعونةٌ 

وعقولُها مُخدَّرة

تتظاهرُ بالوحدةِ لكنَّها مُبعثرة

وتُجاهرُ بعدلها لكنَّها مُذكَّرة

فدينُها حصانُها

والدِّينُ عندي مفخرة

والمالُ ربٌّ عندها

والفِكرُ عندي جوهرة

والعقلُ عندي زينةٌ لا آلةً مُسيَّرة

ولذا أعيشُ بغُربتي لكنَّها مُستترة

لا لن أكونَ بهيمةً أَوْ نسخةً مُكرَّرة

لي عالمي ودولتي

فدولتي مُتحضِّرة

بايعتُ فيها عبلتي

أنسنتُ فيها عنترة

قدَّرْتُ فيها ليلتي

سلَّمتُ قيساً مِنبرَهْ

للظُّلمٍ كُنْتُ غريمَهُ فدفنتُهُ في المقبرة

ولن تدومَ غربتي فغُربتي مُغادرة


******

شاعر الأمَلْ حسن رمضانْ - لبنان

الثلاثاء، 18 ديسمبر 2018

زينب رمانه//////

@@وأتساءل بصمت  مرير @@
يرهقني حضورك المتناوب أبداً
مع الحزن في روحي المعذبة ::
أسرق من الزمن برهة أثمة تجلدني !
أعود بها إلى ذاكرتي !
فلا أراك منصفي أيها القاسي !
أعول في بيادر الحرمان منهكة !
بالف ذكرى مؤلمة ماحقة !
وأتساءل بشرود مرير !
يعنف الصمت المستشري بأعماقي
وكم كان السؤال يربكني ::
هل مازلت تتريض بسندس مخملي
على روابي أبهري ؟
وترمقني بنظرتك المحملة بشواظ
من نارالهجر الجهنمي   ؟
 تروح به وتغتدي ؟
أورثتني خمولاً مرجفاً
من سموم الإجحاف يقتلني
تنتابني حالة من ذهول قسري !
تزردني باختناقات بربرية مقيتة !
أغرق بعدها بدهاليز روحي المتعبة
وأستحضر طلاسم من عشق آسر
يناجزني …
رويدك !
ألا فاسمعني  :::
هل من سبيل لمحو الحنين!
 وإشعال  جمر النسيان ؟
فما زلت أراك رغم تعنتك المزري  !
تملأ كياني وأركاني وتلافيف عقلي 
وبحوراً تبكي  بها ردهات ذاكرتي
زينب رمانة …

داليا اياد //////

يتسائلون ويتعجبون!
وبعضهم يتهامسون!
فاتنة هى وبين الزهور
تكون
فريدة من نوعها وكيف
الوصول !
تسطع في سماء الهوى
وتنزف حروف
تمس القلب وتخطف كل مجنون
أحب مفاتنها وكيف الوصول !
صار عشقها يجري كا البحور
من أجل هواها أفعل ما يكون
وجميع الصبيا من جمالها
يتكلمون
تباً لكم متى تستيقظون
من هذا الهراء
وتعقلون
أن الحياة ليست أنثى جميلة
بها ترغبون!
أنما هى ثقافة شعب
يسير نحو الرؤى ويهجر
بصيص العيون
أنهض بكل ما هو مفيد
وأترك هشاشة العقول
فالهوى في حروفه أقاويل
والعشق في صفائه سلسبيل
والعقل في رزانته ماس ينير
الطريق
داليا إياد

الاثنين، 17 ديسمبر 2018

بشار الجراح //////

مدينة الخطايا
......
اليوم المبطن بالخطايا
يحمل في طياته
ملامح جديدة تتأرجح
كان الخضر متلبسا
بجريمة السير على بحيرة لا ماء فيها
الأقنعة من حولنا كانت تتبدل
لكن قلبي
يبحث له من مرفأ نجاة
زاوية دافئة
فنجان قهوة
وفصولا من حب
تخرج من بين ركامات الفيضان
.....
الدفء المطلوب
يحتاج لأكثر من أمراة
وربما لمئة مدينة
لتتسع للحلم الوحيد المؤجل
حتى الأشجار الباسقة الأغصان
كانت تبدو صغيرة
عندما يكون حبنا في المقابل
الجانب الأخر كان عدن
......
الامطار الرخوه
كانت تتساقط
كلما كبر حاجز النيران الصفراء
الخارجة من سجون المنطقة الدنيا
تتساقط امطار بدون روح
أحس بها على جسدي المتهالك
وانا في زنزانتي أقاتل طواغيتا
تخرج من أحضان الساعة الرملية
الثورة ستبقى
مستعرة في قلبي

بشار الجراح
١٧ ديسمبر ٢٠١٨

Sara Zwain///////

إلى الوطنِ المسروق مني...
أبعث لكَ تحيّاتي كحرارة تموز الجنوب...
أتسائل كثيراً عن أحوالكَ واسألُ الجوارَ عنك...
عندما أنظر الى قصورِ حُكّامكَ ورؤسائك, أراك بخيرٍ وبأحسن حال, أراك ربيعاً وشمساً مشرقة
فأبناؤهم يكسوهم الحرير...
نسائهم يرتدين الحُلي والؤلؤ الثمين
يأكلون المن والسلوى ومالذ وطاب
مائدتهُم امتارٌ وامتار, ولكنها لم تتجاوز دمعة الفقراء
لكن ياوطني...
عندما انظر الى ابنائِك واحبّتك, أراهُم بائسين ،مُعسرين، متسولين، شبه عراة، و جائعين, يمسكون الخبز بيمينهم ويُضَمِّدُونَ جراحك بيسارهم...
تغلبت التجاعيد على وجوه الفقراء
يتَّكأ شبابُهم على عكّازٍ مصنوعٍ من ألمٍ وشقاء
أحلامُهم تلاشت, يبدون صرخاتهم في وجوه الاقدار
نسائهم تروف ثياب الستر وتصنع لرؤوسِهِنَّ الخِمار...
كفاكم لقد نخرتم وطني و أتعبتم صغاره
نفيتم نصف ابنائه، أهلكتم مرضاه, و فرّقتم العشاق بالحرب والبارود
بعضهم يسرع الموت و بعضهم يُأجل الحياة
كفاك ياوطني اهلكت سكانك...
ماذنبهم ان يكون قدرهم العراق؟!
الى الوطن المسروق مني...
شوقي الى زمنٍ لم تكن به تحتضن السراق
الى مصر وتونس, الى الاردن وسوريا، لبنان والجزائر, السعودية و المغرب, قطر والكويت...
العراق مازال شامخاً ومناضلاً فانثروا الورود على الحدود لكي لا تستنشقوا رائحة البارود...
بقلمي Sara Zwain

محمد لمين يونس//////

كنايٍ  يتيمٍ  وسطَ  الظلامْ
كريحٍ عقيمة تهوَى العَذابَ
كتلكَ البيوتِ كتلكَ الخيامْ
أسوارُ القُلوبِ باتتْ خَرابـَه

نكتبُ  صُبحًا و الناسُ نيامْ
نكتبُ  صُبحًا  فوقَ الرقـابَه
نُطْعمُ الأوْرَاقَ كَسِربِ حَمَامْ
حرفًـا  نقِيًـا  كـقَمحٍ  عُجَـابَا

محمد لمين يونس

خالد الخليفه //////

أربعون عاماً وخطب الزمان
علي .. لا يزال فادحاً ؟ !!
شحت عطايا الأمس ؟
حتى يبس ريق الحلم
في محاق الأسى ..
وقشعريرة برد الشتاء
لاح عن البعد غبار الفراق
حط فوق الشفاه على عجل ؟
متخم بالعويل والبكاء ..
حد التوحد لازمني الأعياء
ألتمس الخزامى من عطرها
وبعض نثار ضحكاتها عبر الأفق
فاحمة الليل عند الملتقى ..
مقلة الفرح .. كأنها خط الأستواء
كل فصول حلمي باهتة
ألملم ألف عذر للأنتظار .. ؟
شبيهاً بآخر خيوط الفجر
يساق أليها جسدي المسجى
طوع أناملها .. فزعة خائفة ؟ !
مثل ثاكلة أصيب وليدها
يزاحمني وابل عطرها ..
يرفل بين رداء الضياع
ما تبقى من نزر النبض ؟ !! .
خالد الخليفة  17/12/2018