الأربعاء، 1 مارس 2017

في الشق الأيسر من صدري
هناك مدينة صغيرة
وبعد السابعة والعشرون ربيعاا  .
عادت إليها الحياة وإنتفضت تخفق
ولم يدخل تلك المدينة سوا
بضعة أحرف فكانت لها نور
_______________
فتان حرفك رمى قلبي
ولعذريته إستوطن و غوى

وكان فيه سحر
دون زينة أو غوى

سأهواك ولن أخشى
الدهر إن خل وغوى

ف يا روعة الحسن
في غاية المنتهى

مهما في وصفك صغت
مني الشعر ما انتهى

أعيذك ب الذي عرج لسدرة المنتهى
والذي قال . والنجم إذا هوى .   ،،،

أحمد حمرة !!!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق