الأربعاء، 5 أبريل 2017

متوجاً بالكرامة ,

 متواريا بدمعة عميقة
 لمن كانت هي الام
 والاخت والحبيبه
سال نفسه ترى هذه النهايه
 لماذا لم تكتمل القصيده ؟؟
 كانت شابه فريدة
عاشقة تفيض بالطفولة
ما زالت صورتها بكامل الغياب عالقة على اهدابي
 شهيقي هي زفيري هي
 شريعتي هي
 وقدسيتي تنحني لها
مراسم العشق هي
 مليكتي هي
 بل انا هي
 جائتني بسكرة الاخيرة
قبلت وجنتها الرقيقة
قالت سالقاك وانا حورية
 صليت لها وتيرة
اقسمت برب العقيدة
 سانتقم
 ساقتلع لها كتيبة
 تلك انثاي الشهيدة

حنين عماد 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق