عاد ليكون حساً
ادخل انت....
لتجد من ينتظرك...
في لحظة ..
تدور حولك...
تقف من خلفك..
ربما تقبل...
حضورك المؤقت...
لحظة المرور الأسير....
وتنحني ...
لوصولك المغدق بالرجوع....
ينتاب قلبي عصيان نزيف...
منذ تنفس..
بوجهه خفقان الرحيل...
لا تعصي دما يحن لمسيل..
ابقى صمتاً.......تذمر...
واثير ...
في غفلة الليل...
يضيَع المسار...
يحتل السوّاد معظم الذهول...
يمشي اليك حس ينام..
يلوّن الآمه احتمال..
ان يعود...
وضجة تسعى لأن تذوب...
مطراً عصياً لا يستجيب....
وشمساً نذرّت ثوبها...
لغياب يستغيث...
من هنا ارتطم ببابه الطويل...
وتحدّث بزوال سقيم...
اللون الذي تغيّرت....
اسماؤه...
ثم اصفر ملوحاً كي يموت....
ارتكى مطولاً على بابه الطويل...
قبل ان يرتطم...
زحزح مسعاه..
وضمد فمه بالصراخ...
وعاد ليكون حساً ...
من جديد.
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
راضي الرضوان
ادخل انت....
لتجد من ينتظرك...
في لحظة ..
تدور حولك...
تقف من خلفك..
ربما تقبل...
حضورك المؤقت...
لحظة المرور الأسير....
وتنحني ...
لوصولك المغدق بالرجوع....
ينتاب قلبي عصيان نزيف...
منذ تنفس..
بوجهه خفقان الرحيل...
لا تعصي دما يحن لمسيل..
ابقى صمتاً.......تذمر...
واثير ...
في غفلة الليل...
يضيَع المسار...
يحتل السوّاد معظم الذهول...
يمشي اليك حس ينام..
يلوّن الآمه احتمال..
ان يعود...
وضجة تسعى لأن تذوب...
مطراً عصياً لا يستجيب....
وشمساً نذرّت ثوبها...
لغياب يستغيث...
من هنا ارتطم ببابه الطويل...
وتحدّث بزوال سقيم...
اللون الذي تغيّرت....
اسماؤه...
ثم اصفر ملوحاً كي يموت....
ارتكى مطولاً على بابه الطويل...
قبل ان يرتطم...
زحزح مسعاه..
وضمد فمه بالصراخ...
وعاد ليكون حساً ...
من جديد.
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
راضي الرضوان

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق