الخميس، 6 أبريل 2017

مسرحية الحاكم والزهور 


قالت الزهور منشدة بعد اعتلائها المسرح

بلاد العرب أوطان
بلاد الإسلام والسلام
بلاد امة محمد عليه الصلاة والسلام
وطن العروبة أهل الضيافة والإكرام
وطن الشهامة الثائرة بالاقدام
وطن المروءة بالفعل والأقوال
سلوا عن تواريخ كل البلدان
سلوا المغرب عن ملوكها إلى الحسن الثاني
سلوا الجزائر عن  نوفمبر وما فعله بالجاني
وبالخضراء تونس كيف حط الإسلام  بالقيروان
وما فعل عمر المختار من برقة إلى فزان
ويكفي شرفا لمصر ذكرها في القرءان
والأردن اسألوها وشعبها عن التاسع من شعبان
توقفوا لا تسأوا عن العراق فلها تاريخ الأكوان
ستتعبكم بمجدها بادبها ببريقها تحفة الأوطان
وقفوا تحية التبجيل لفلسطين وطني الثاني
ولن اتفوه بكلمة عن احب البقاع بلد الرحمان
يا يمن يكفيك فخرا أنك للكعبة أحد الأركان
وأنظر لما آلت إليه دول آل نهيان
انظروا إلى التاريخ إلى أوطاني
عذرا يا قطر ويا سلطنة وموريتانيا والسودان
عذرا لكل بلاد العرب أوطان
حتى وإن  نسيتكم فلكم تاريخ أكبر من هذاالزمان

يعتلى الحاكم قائلا

عن أي الأوطان تتكلم الزهور. ...نحن عائدون..   إلى الخلف سائرون. ...لا خلفنا تاريخ معلوم. ...بل تائهون. ....نحن إلى المجهول سائرون. .....منا تتعجبون. ... انتظروا فلن تجدوا شيئا مما تسمعون
لكم أن تعيشوا لاجئين
لكم أن تخرجوا من وطنكم مرغمين
مذا تنتظرون سأهد ما تبنون
انطلقوا إلى أي الأوطان تحبون
انطلقوا إلى غير العروبة بيوتا لكم فيها تبيتون
نحن للخراب عاملون نحن للاوطان خائنون
اذهبوا إلى أين تشاؤون

أبوبكر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق