مسرحية الحاكم والزهور
قالت الزهور منشدة بعد اعتلائها المسرح
بلاد العرب أوطان
بلاد الإسلام والسلام
بلاد امة محمد عليه الصلاة والسلام
وطن العروبة أهل الضيافة والإكرام
وطن الشهامة الثائرة بالاقدام
وطن المروءة بالفعل والأقوال
سلوا عن تواريخ كل البلدان
سلوا المغرب عن ملوكها إلى الحسن الثاني
سلوا الجزائر عن نوفمبر وما فعله بالجاني
وبالخضراء تونس كيف حط الإسلام بالقيروان
وما فعل عمر المختار من برقة إلى فزان
ويكفي شرفا لمصر ذكرها في القرءان
والأردن اسألوها وشعبها عن التاسع من شعبان
توقفوا لا تسأوا عن العراق فلها تاريخ الأكوان
ستتعبكم بمجدها بادبها ببريقها تحفة الأوطان
وقفوا تحية التبجيل لفلسطين وطني الثاني
ولن اتفوه بكلمة عن احب البقاع بلد الرحمان
يا يمن يكفيك فخرا أنك للكعبة أحد الأركان
وأنظر لما آلت إليه دول آل نهيان
انظروا إلى التاريخ إلى أوطاني
عذرا يا قطر ويا سلطنة وموريتانيا والسودان
عذرا لكل بلاد العرب أوطان
حتى وإن نسيتكم فلكم تاريخ أكبر من هذاالزمان
يعتلى الحاكم قائلا
عن أي الأوطان تتكلم الزهور. ...نحن عائدون.. إلى الخلف سائرون. ...لا خلفنا تاريخ معلوم. ...بل تائهون. ....نحن إلى المجهول سائرون. .....منا تتعجبون. ... انتظروا فلن تجدوا شيئا مما تسمعون
لكم أن تعيشوا لاجئين
لكم أن تخرجوا من وطنكم مرغمين
مذا تنتظرون سأهد ما تبنون
انطلقوا إلى أي الأوطان تحبون
انطلقوا إلى غير العروبة بيوتا لكم فيها تبيتون
نحن للخراب عاملون نحن للاوطان خائنون
اذهبوا إلى أين تشاؤون

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق