لمـاذا لَمْ نعدْ نشتاقُ آنستي
أطاردُ بسمتي و الشمس بائسةٌ
و ثغري هاربٌ منّي
بلا ماءٍ سفينـةُ كبريائي
في بحار العشقِ غارقـةٌ
ونصفُ الشعر يسألُ بحرَهُ عـنّي
يموجُ كوردةٍ ظنّي
يقيني المُلتوي يمشي على مهلٍ
وتركضُ في دمي الساعاتُ متعبةٌ
وأنتِ محارةٌ تهذي
على توقيتِ صحرائي
فغـنّي للهوى غـنّي
زبانيةُ الكتـابةِ أدخلوني جنّة المأوى
ونارُ الصمتِ تأكلُ وحشتي الحيرى
وخلفَ الباب تجلسُ آخر الأحلام في فنّي
كأنّ نوافذَ الكلمـاتِ لا تدري
كأنّ شوارعي الملغاةَ في مدنِ الضنى ..
كالقهــوة العزباء ... لَمْ يأبهْ بها بُنّي
كحبّة سكّـرٍ تأتي
وفي عينيـكِ أبصرُ بؤبؤ الماضي
فيكبرُ حبّك المسكـوبُ في كينونتي سـنّي
لمـاذا لَمْ نعدْ نشتاقُ آنستي ؟
لماذا أتبعـتْ صدقاتُ نبضكِ حلوتي مَـنّي ؟
لمـاذا العوسجُ المسكــين ضيّع عطرهُ النائي
و غيّـر لونه عدمي ؟
و في منفى وجودي خانني ولهي
و إنّي شاعر أقتات منْ خبز اللظى ... إنّي
.
.✒

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق