السبت، 13 مايو 2017

فاطمه الداودي/////

لقد توضحت معالم الرؤية
واصبحت اتقن رسم الابيض والاسود
ولم اعد اتعثر بين الالوان
ولا ارهق اناملي لاكتشف دروب البدايات
اصبحت اعرف ما اريد
ان اكون او لا اكون
ان اكون محور كينونتك
وكل ساعات يومك
وبوصلة اتجاهاتك
ان اكون اكسجين الحياة
ان اكون كل الحياة
او لا اكون
لكني مع الاسف
 ادركت ان ما اطلبه  محال
فرضيت بالانسحاب
من واقع ارفض حلوله الوسطى
وتقاليده العفنة
المراة بعد الزواج
تصبح اخر اهتمامات اليومية
كفاها شرف السيد الشرقي
يعود مع اخر ساعات الليل
بعد مسامراته الرجولية
ليشاركها سقف الواجبات
كفاها نيل رضا  المجتمع
 ومنحها  وسام البطولة
لانها قبلت بنزوات البغولة
وشطحاتهم بين الخانات الخمرية
كفاها من نالت من شرف الامومة
فلم يعد يحق لها ان تطلب المزيد
كفاها نيل رضا البغولة لطاعتها العمياء
بقلمي فاطمة الداودي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق