السبت، 8 أبريل 2017

سلام الصباغ /////

على صقيع روايتي
أنينُ نايٍ
تستلقي في نبراته الأغنيات حزينةً
تتلو المشاعر في السطور
و في الهامش
تضيق بي الأمكنة
لتتسع المساءات الخالية
من الاحتضار،
يراودني دبيب الرقص
فيرغمني على التهيؤ
بكامل جنوني
تتسرب إلىَّ أغاني
نسمة حياة
لأحدى كرات دمي
التي تتوق عزفاً
لتراتيل الفرح
فتسري في خلاياي
بكل لغات الشوق
المعجونة في دمي
في تفاصيل قلبي
في ملامح ذكرياتي
تنفتق عن ألف نغمة
تصل الدعوات متتاليةً
لأحيك أثواب الرقص
بزركشات أسبانية
و أترك صومعة كتابي
وتلك الأغنية الشاردة
تجبرني على العصيان
تتدحرج الرقصات
الغجرية
على أرصفة أيامي
تعيد تشكيلها
بمساحات من الشوق
تتدلى الابتسامات
على وجهي
تصنع مني أنثى الفرح
أمراة الياسمين
ينصب لي الحب أفخاخاً
يعيد صياغة ايقاعي
يوقظ عطري
لأذوب كما ابتدأت بروايتي
أسجل فصل الرقص
سلام @ الصباغ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق