الجمعة، 7 أبريل 2017

خده هاك قلبي

فقد كتب
عليه اسمك
احتفظ به
للذكرى فقط
قلبا كان فتيا
اصبح في عداد الاموت
بلا نبض
فقد بلغ من الكبر
عتيا
فأصابه
وابل
فاصبح شقيا
دثره
ربما
يعود له النبض
لسنين عجاف
في انتظاره

Lames Ahmad 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق